محمد بن جعفر الكتاني
188
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
[ 602 ، 603 ، 604 ، 605 - الشرفاء مولاي العربي ، ومولاي أحمد ، ومولاي الفضيل ، ومولاي محمد الزمزمي أبناء سيدي محمد الفضيل الكتاني ] أولهم : المسن البركة مولاي العربي . وكانت وفاته سنة ست وتسعين ومائة وألف . والثاني : مولاي أحمد . وكانت وفاته سنة ثلاث وتسعين ومائة وألف . والثالث : الفقيه الأجل ، التالي كتاب اللّه عزّ وجل ؛ مولاي الفضيل . وكانت وفاته سنة ست وثمانين ومائة وألف . والرابع : الفقيه الأجل ، الإمام بمسجد الحوت ، مولاي الزمزمي . وتأتي وفاته عند ترجمته قريبا - إن شاء اللّه - وبه يتصل نسب جامع هذا التقييد عفا اللّه عنه . [ بعض مما قيل من الثناء في البيت الكتاني بسبب رؤية الشيخ الحلبي ] وقد أثنى على هذه الشعبة - بسبب الرؤيا المذكورة - نظما ونثرا جماعة من الأيمة الأعلام ؛ كالعلامة أبي مالك سيدي عبد الواحد الفاسي المذكور ، والشيخ أبي محمد سيدي عبد القادر ابن شقرون ، والمحدث الصوفي أبي الفيض سيدي حمدون ابن الحاج السلمي المرداسي ، والفقيه المشارك أبي حامد سيدي العربي بن أحمد بن التاودي ابن سودة المري ، والأديب البارع أبي العباس سيدي أحمد بن محمد شقّور الحسني العلمي الموسوي ، والعلامة الدراكة الأديب أبي الربيع مولانا سليمان بن محمد الحوات الحسني . . . وغيرهم . ومما أنشده في ذلك أبو الفيض سيدي حمدون ابن الحاج : حزتم من الشرف الأثيل ما به قد * زاحمتم منكب الجوزاء في أفق وإن رؤيا ابن عبد الحي فيكم قد * أتاه تأويلها يضيء كالفلق منيطة بكم الذكر الجميل كما * تنيط حسناء عقد الدر في العنق ومما أنشده فيه سيدي العربي ابن سودة المري : حزتم برؤيا ابن عبد الحي منقبة * زدتم بها شرفا حقا على شرف وذاك غير غريب في بيوتكم * بيت النبوءة مأوى الفضل والشرف [ 168 ] ومما أنشد فيه أيضا سيدي أحمد شقور العلمي : نلتم برؤيا ابن عبد الحي مكرمة * من دونها الشمس إذ تحل في الحمل